الشيخ عبد الله البحراني

328

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

3 - باب آخر [ في إراءته عليه السّلام نفسه لأبي بصير ] الأخبار ، الأصحاب : 1 - بصائر الدرجات : محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : تجسّست جسد أبي عبد اللّه ومناكبه ؛ قال : فقال : يا أبا محمّد ! تحبّ أن تراني ؟ فقلت : نعم جعلت فداك . قال : فمسح يده على عيني ، فإذا أنا أنظر إليه ، [ قال : ] فقال : يا أبا محمّد ! لولا شهرة الناس لتركتك بصيرا على حالك ، ولكن لا تستقيم . قال : ثمّ مسح يده على عيني ، فإذا أنا كما كنت . المناقب لابن شهرآشوب : عن موسى ( مثله ) . « 1 » استدراك ( 4 ) باب آخر في معجزته عليه السّلام لأبي هارون المكفوف ( 1 ) الهداية الكبرى : بالإسناد إلى حمران بن أعين ، عن أبي هارون المكفوف ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، قال أبو هارون : خرجت أريده فلقيني بعض أعدائه ، فقال : أعمى يسعى إلى عند أعمى ، فمصير كما إلى النار يا سحرة يا كفرة ! فدخلت على مولاي الصادق صلوات اللّه عليه حزينا باكي العين ، وعرّفته ما جرى ، فاسترجع وقال : يا أبا هارون ! لا يحزنك ما قاله عدوّنا ؛ فو اللّه ما اجترأ إلّا على اللّه ، وقد نزلت به في الوقت عقوبة أندرت ناظريه من عينيه ، وجعلت أنت من بعده بصيرا ، ومن علامة ذلك ، خذ هذا الكتاب فاقرأه . قال أبو هارون : فأخذت الكتاب ففضضته ، وقرأته إلى آخر حرف منه . ثمّ قال : لا تنظر في أمر يهمّك إلّا رأيته ، لا تحجب بعد يومك هذا إلّا عن ما لا يهمّك .

--> ( 1 ) 271 ح 7 ، 3 / 364 ، عنهما البحار : 47 / 79 ح 59 و 60 ؛ ورواه في دلائل الإمامة : 134 بإسناده إلى أبي بصير ( مثله ) ، عنه مدينة المعاجز : 383 ح 83 .